المزي

98

تهذيب الكمال

ابن طبرزد ، قال : أخبرنا عبد الرحمان بن محمد ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن محمد الخياط ، قال : أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست العلاف ، قال : أخبرنا الحسين بن صفوان ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثني أبو بكر الشيباني ، وهو عبد الرحمان بن عفان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش ، قال : صليت خلف فضيل بن عياض المغرب وإلى جانبي علي ابنه ، فقرأ الفضيل ( ألهاكم التكاثر ) ، فلما بلغ ( لترون الجحيم ) سقط علي مغشيا عليه ، وبقي الفضيل لا يقدر يجاوز الآية . ثم صلى بنا صلاة خائف ، قال : فجعلت أقول في نفسي : يا نفس ما عندك من الخوف ما عند فضيل وابنه ؟ قال : ثم رابطت عليا ، فما أفاق إلى نصف الليل . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، قال : حدثني عبد الصمد بن يزيد ، عن فضيل بن عياض ، قال : بكى علي ابني ، فقلت : يا بني ما يبكيك ؟ قال : أخاف أن لا تجمعنا القيامة . قال فضيل : وقال لي عبد الله بن المبارك : يا أبا علي ما أحسن حال من انقطع إلى ربه . قال : فسمع ذلك علي ابني فسقط مغشيا عليه . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، قال : أخبرنا عمي الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد ، قال : أخبرنا أبو المظفر عبد الرحيم بن أبي سعد ابن السمعاني - قال شيخنا أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم : وأجازه